جواد على

42

المهدي المنتظر عند الشيعة الإثني عشرية

ويتألف الكتاب الأخير من 12 فصلا ، كلها تقدم الدليل على أن الإمام الثاني عشر قد عاش فعلا ، ويستدل المؤلف على ذلك بالكتب الشيعية والسنية على السواء . كتب عن والدي الإمام الثاني عشر ، وعن تاريخ ولادته ، وعن الزمن المفترض لحياته ، وعن وكلائه وتوقيعاته ، وذكر بعضا من الناس ، الذين ادعوا أنهم رأوا الإمام الثاني عشر « 102 » . وقد اختصر الكتاب شخص يدعى أبا علي محمد بن همام تحت عنوان « مختصر الأنوار المضيئة في الحكم الشرعية » « 103 » . وتوجد في موضع آخر من الكنتوري ملاحظة تدل على أن الحسيني قد ألف كتابا آخر تحت عنوان « السلطان المفرح عن أهل الإيمان » « 104 » ، ولكن هذا الكتاب يذكر في « بحار الأنوار » تحت عنوان « السلطان المفرج عن أهل الإيمان » وينسب إلى علي بن عبد الحميد النيلي « 105 » . علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي المحقق الثاني ( توفي سنة 939 أو 940 ه ) كان من العلماء الذين نشروا العقيدة الشيعية في بلاد فارس ، وكان له أثر كبير في الشاه طهماسب ، الذي ينحدر من الأسرة الصفوية . وعن طريق هذا العالم تولى زملاؤه في المهنة قيادة الدولة . ونذكر من كتبه ، التي طبعت منها أعداد كبيرة : رسالة في الغيبة « 106 » .

--> ( 102 ) الكنتوري ، ص 69 ، بحار ج 13 ، ص 252 . ( 103 ) الكنتوري ، ص 295 . ( 104 ) نفسه ، ص 311 رقم 1662 . ( 105 ) بحار ، ج 13 ، 257 . ( 106 ) آثار الشيعة ، ج 4 ، ص 119 . ابتداء من صفحة 116 توجد ترجمة جيدة لهذا العالم .